السيد محسن الأعرجي الكاظمي
88
عدة الرجال
الصاحب والأبواب المعروفين الذين لا يختلف الاثنا عشريّة فيهم ، ولعلّ أباه كان من الوكلاء ، فإنه لمّا حضرته الوفاة دفع إليه مالا وأعطاه علامة ، وقال له : من أتاك بهذه العلامة فادفع إليه المال ، فخرج إبراهيم بالمال إلى بغداد ، فجاء العمري بالعلامة وتفصيل المال ، فدفعه إليه . والعلّامة « 1 » رحمه اللّه ، حكم بصحّة طريق الصدوق « 2 » إلى بحر « 3 » السقّا وهو فيه . [ طريقه إلى إبراهيم بن ميمون ] وإلى إبراهيم بن ميمون ، واحتمل في إيجاز المقال أن يكون أخا عبد اللّه بن ميمون القدّاح ، قال رحمه اللّه : فيشمله قول الصادق عليه السلام : ( إنّكم نور اللّه في ظلمات الأرض ) ، قلت : يأبى هذا قول ابن حجر « 4 » : إنّه كوفي ، فإنّ القدّاح مكّيّ ، مع أنّه إنّما يتمّ لو أراد عبد اللّه بقوله : نحن أربعة - حين قال له عليه السلام : ( كم أنتم بمكّة ) ؟ - أربعة بيوت ، أمّا لو أراد أربعة أنفس فلا .
--> ( 1 ) الخلاصة ( العلّامة الحلّي ) : ص 278 ، الفائدة الثامنة ، وفيه : إبراهيم بن مهزيار . ( 2 ) روضة المتقين ( محمد تقي المجلسي ) : ج 14 ص 65 . ( 3 ) في نسخة ش : يحيى . ( 4 ) تقريب التهذيب ( ابن حجر ) : ج 1 ص 45 الرقم 292 ، 291 ، وتهذيب التهذيب ( ابن حجر ) : ج 1 ص 151 الرقم 316 ، 317 ، وإبراهيم بن ميمون هذا ليس له ذكر في نسخة ش ، بل المذكور هو الآتي .